صلاة المؤمن
Printed page ١/ ١١٢
بالاصطبار على جميع العبادات؛ لقوله تعالى: ﴿وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ (١).
٥ - أوجبها الله على كل حال
، ولم يعذر بها مريضًا، ولا خائفًا، ولا مسافرًا، ولا غير ذلك؛ بل وقع التخفيف تارة في شروطها، وتارة في عددها، وتارة في أفعالها، ولم تسقط مع ثبات العقل.
٦ - اشترط الله لها أكمل الأحوال:
من الطهارة، والزينة باللباس، واستقبال القبلة مما لم يشترط في غيرها.
٧ - استعمل فيها جميع أعضاء الإنسان:
من القلب، واللسان، والجوارح، وليس ذلك لغيرها.
٨ - نهى أن يشتغل فيها بغيرها، حتى بالخطرة، واللفظة، والفكرة.
٩ - هي دين الله الذي يدين به أهل السموات والأرض
، وهي مفتاح شرائع الأنبياء، ولم يُبْعَث نبيٌّ إلا بالصلاة.
١٠ - قُرنت بالتصديق
بقوله: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى*وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ (٢)، وخصائص الصلاة كثيرة جدًّا لا تقاس بغيرها (٣).