Skip to content

صلاة المؤمن ١٠ - قرنت بالتصديق

صلاة المؤمن

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ١١٢

بالاصطبار على جميع العبادات؛ لقوله تعالى: ﴿وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ (١).

٥ - أوجبها الله على كل حال

، ولم يعذر بها مريضًا، ولا خائفًا، ولا مسافرًا، ولا غير ذلك؛ بل وقع التخفيف تارة في شروطها، وتارة في عددها، وتارة في أفعالها، ولم تسقط مع ثبات العقل.

٦ - اشترط الله لها أكمل الأحوال:

من الطهارة، والزينة باللباس، واستقبال القبلة مما لم يشترط في غيرها.

٧ - استعمل فيها جميع أعضاء الإنسان:

من القلب، واللسان، والجوارح، وليس ذلك لغيرها.

٨ - نهى أن يشتغل فيها بغيرها، حتى بالخطرة، واللفظة، والفكرة.

٩ - هي دين الله الذي يدين به أهل السموات والأرض

، وهي مفتاح شرائع الأنبياء، ولم يُبْعَث نبيٌّ إلا بالصلاة.

١٠ - قُرنت بالتصديق

بقوله: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى*وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ (٢)، وخصائص الصلاة كثيرة جدًّا لا تقاس بغيرها (٣).