الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
آيَةَ الْحِجَابِ. قَالَ: وَبَلَغَنِي مَا آذَى (١) رَسُولَ اللهِ ﷺ نِسَاؤهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِنَّ، فَجَعَلْتُ أَسْتَقْرِيْهِنَّ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَقُلْتُ: واللهِ لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيُبَدِّلَنَّهُ (٢) اللهُ (٣) أَزْوَاجًا [خيراً] (٤) مِنْكُنَّ، حتَّى أَتَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ (٥) : يَا عُمَرُ، أوَ [ما] (٦) كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى (٧) تَعِظَهُنَّ أَنْتَ؟! فَخَرَجْتُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [التحريم:٥] إِلَى آخِرِ (٨) الآيَةِ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ ﵀. [خ¦٤٤٨٣]
١٥٤٥ - وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ (٩) : وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ: فِي الْحِجَابِ، وَفِي (١٠) مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀. [خ¦٤٤٨٣]
ذِكْرُ فَضَائِلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ
﵁
١٥٤٦ - قَالَ ﵁: قالَ الشَّيخ أَبُو بَكرٍ ﵀ أخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَن عُثْمَانَ بنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١١) أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ مُتَّكِئًا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، وهُوَ يَقُولُ بِعُودٍ فِي المَاءِ والطِّيْنِ - أَي يَنْكُتُ - قَالَ: فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، فَفَتَحَ لَهُ وبَشَّرَهُ بِالجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَفَتَحَ لَهُ وبَشَّرَهُ بِالجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، ثُمَّ جَلَسَ سَاعَةً فَقَالَ: