Skip to content

شرح الزيادات - قاضي خان

قاضي خانمحمد بن الحسن الشيباني

Printed page ٢/ ٣٦٣

ورسول الله ﷺ بُعِث داعيا للكل إلى الله تعالى، وقد دعا البعضَ بالكتاب والرسالة، وكان داعيا للكلّ.

والفصل الثالث:

إذا حلف: لا يتكلّم بكذا، فإنه لا يحنث بالكتاب (١) والرسالة، بخلاف الإخبار؛ لأنّ التكلّم يكون بلا واسطة (٢)، صح (٣) أن يقال: "أخبَرنا الله بكذا"، ولا يقال: "كلمنا بكذا".

وموسى ﵇ يسمى "كليم الله تعالى" (٤)، وكان مخصوصا بذلك من بين سائر الأنبياء ﵈، مع استواءهم في الإخبار والإنباء.

وكذلك الحديث لا يكون إلا بالمشافهة، صحّ أن يقال: أخبرنا الله تعالى بكذا (٥)، ولا يقال: حدّثنا الله تعالى.