Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك ثانيا: فتنة عبد الرحمن بن الأشعث والقضاء عليها

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٤٤٦

أخرجه الخذلان عن أرضه … كذلك من يكره حر الجلاد

إن كان في الموت له راحة … فالموت حتم في رقاب العباد (١)

فقال الرجل: فهلا ثبت، فنقاتل معك. فقال له عبد الرحمن: أو بمثلك تسد الثغور؟!) (٢).

ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (٣)، والبلاذري (٤) والطبري (٥) مطولًا.

استمرت الحرب بين ابن الأشعث والحجاج طويلًا، وكان من وقائعهم يوم تستر هزم فيه الحجاج، سنة إحدى وثمانين (٦).

ومن أيامهم أيضًا يوم الزاوية بالبصرة سنة اثنتين وثمانين (٧)، وقيل: سنة ثلاث وثمانين (٨).

ثم التقوا بدير الجماجم، وقد انضم إلى ابن الأشعث كثيرًا من القراء والصالحين لبغضهم الحجاج وسياسته، وبلغ عدد جنده مائة ألف، واجتمع رءوس أهل الشام أن يصلحوا ما فسد من أمر العراق، فطلبوا من عبد الملك أن يعزل الحجاج طلبًا لرضا أهل العراق وحقن دمائهم، وأن يعطي ابن الأشعث ولاية يتولاها ما دام حيًّا، فوافق على ذلك وبعث ابنه عبد الله بن عبد الملك (٩)