الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
ثانيًا: مواجهات عبد الله بن الزبير مع يزيد
* موقف عبد الله بن الزبير ﵁ من بيعة يزيد:
[٩١]- (قالوا: وإن ابن الزبير لما سار إلى مكة، وخرج الحسين عنها سائرًا إلى الكوفة كان يقول: إني في الطاعة، غير أني لا أبايع أحدًا، وأنا مستجير بالبيت الحرام.
فبعث إليه يزيد بن معاوية رجلًا في عشرة نفر من حرسه، وقال: انطلق، فانظر ما عنده، فإن كان في الطاعة فخذه بالبيعة، وإن أَبَى فاجعل في عنقه جامعة وائتني به. فلما قدم الحرسي عليه، وأخبره بما أتاه فيه تمثل ابن الزبير:
ما إن ألين لغير الحق أسأله … حتى يلين لضرس الماضغ الحجر
وقال للحرسي: انصرف إلى صاحبك، فأعلمه أنني لا أجيبه إلى شيء مما يسألني.
قال الحرسي: ألست في الطاعة؟.
قال: بلى، غير أني لا أمكنك من نفسي، ولا أكاد.
فانصرف الحرسي إلى يزيد، فأخبره بذلك) (١).
أورد نحوًا منها: ابن سعد (٢) مطولًا، وخليفة بن خياط (٣) مختصرًا، والفاكهي (٤)، والبلاذري (٥)، والطبري (٦) مطولًا، ..............................