Printed page ٢٦٥
خامسًا: اتجاه جيش الشام إلى مكة، ومصيره* موقف يزيد من معركة الحرة:
[١٠٧]- (ثم شخص بالجيش إلى مكة، وكتب إلى يزيد بما صنع بالمدينة، فتمثل يزيد.
ليت أشياخي ببدر شهدوا … جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حكت بقباء بركها … واستحر القتل في عبد الأشل (١) (٢)
ذكر نحوًا منها: البلاذري (٣) .
• نقد النص:
نقل عن يزيد أنه تمثل بهذه الأبيات، واختلفت المصادر متى قال ذلك، بعضها ذكرت أنه تمثل بها عند قتل الحسين ﵁ (٤) ، والأخرى عند وصول خبر الحرة إليه (٥) ، وكل ذلك لا يصح عنه.
وفي ذلك يقول ابن تيمية عن يزيد: (والديوان الشعري الذي يعزى إليه
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هذه الأبيات لعبد الله بن الزبعرى في قصيدة قالها يوم أحد وفي مطلعها: يا غراب البين أسمعت فقل .. إنما تنطق شيئًا قد فعل. وبها يفتخر بهزيمة المسلمين يوم أحد، فرد عليه حسان بن ثابت ﵁ بقوله: ذهبت يا ابن الزبعرى وقعة … كان منا الفضل فيها لو عدل ولقد نلتم ونلنا منكم … وكذلك الحرب أحيانًا دول ابن هشام: السيرة النبوية ت: السقا ٢/ ١٣٧. ↩︎
(٢) الأخبار الطوال ٢٦٧. ↩︎
(٣) الأنساب ٥/ ٣٣٣. ↩︎
(٤) الأصفهاني: مقاتل الطالبيين ١١٩. ابن الجوزي: المنتظم ٥/ ٣٤٣. وابن كثير: البداية والنهاية ٨/ ٢٠٩، وفي سنده محمد بن حميد الرازي قال عنه ابن كثير أنه شيعي. ↩︎
(٥) البلاذري: الأنساب ٥/ ٣٢٣، وابن عبد ربه: العقد الفريد ٥/ ١٣٩. وهي غير مسندة. ↩︎