وأخاه محمد بن مروان (١) إلى العراق فعرضا على ابن الأشعث ومن معه الأمر، فكاد ابن الأشعث أن يوافق على ذلك فخطبهم وطمعهم بالأمر، ولكنهم أعجبوا بكثرتهم ورفضوا الطلب، فخلعوه ثانية وكانت أكثر من الأولى، فرد الأمر إلى الحجاج، فبدأ بقتالهم وكان للقراء كتيبة لها وقع عظيم في الحجاج ومن معه (٢).
وكان للعلماء في جيش ابن الأشعث أثر عظيم في دفع الناس وتشجيعهم ومن هؤلاء الشعبي وعبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه (٣)، وأبو البختري الطائي (٤)، وكان لأصحاب ابن الأشعث ضروبًا من الشجاعة والصبر، ولكنهم هزموا في هذه المعركة سنة ثلاث وثمانين (٥).
وآخر هذه الوقائع وقعة مسكن، والتي انهزم فيه ابن الأشعث وخرج بمن