Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته ثالثا: مقدمات وأسباب الحرة

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٢٤٥

العقدة فيما يرى، ماضي العزيمة لا يهم بشيء إلا ركبه) (١)، وبهذا السند الجمعي لا يصح هذا الخبر؛ لأن كل ما فيه من الرجال ضعاف.

- عن ابن عياش قال: (خرج يزيد يتصيد بحوارين وهو سكران) (٢)، وابن عياش يقع في أخباره المناكير.

- قال عوانة: (كان مسور بن مخرمة وفد إلى يزيد قبل ولاية عثمان بن محمد، فلما قدم شهد عليه بالفسق وشرب الخمر، فكتب إلى يزيد بذلك، فكتب إلى عامله يأمره أن يضرب مسورًا الحدّ) (٣).

- روى الهيثم بن عدي عن عوانة قال: أتى محمد بن أبي الجهم (٤)، فقال له: أبايعك على كتاب اللّه وسنة نبيه، فأمر فضربت عنقه، وقال: حباك أمير المؤمنين وأعطاك ثم تشهد عليه بشرب الخمر؟! واللّه لا تشهد بعدها بشهادة زور أبدًا … ) (٥)، وسند هذا الخبر ضعيف.

- روى الطبري (٦) عن أبي مخنف، وفيه حديث وفد المدينة عند عودتهم من يزيد، حيث قالوا: (إنا قدمنا من عند رجل ليس له دين، يشرب الخمر، ويعزف بالطنابير، ويضرب عنده القيان، ويلعب بالكلاب، ويسامر الخراب والفتيان، وإنا نشهدكم أنا قد خلعناه، فتابعهم الناس).