Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته ثالثا: مقدمات وأسباب الحرة

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٢٤٤

وطرقه، فمن هذه النصوص التي أوردت هذا الخبر ما يلي:

- روى الأزرقي بسنده عن ابن جريجٍ (١)، قال: سمعت غير واحدٍ من

أهل العلم ممّن حضر ابن الزّبير حين هدم الكعبة وبناها قالوا: لمّا أبطأ عبد الله بن الزّبير عن بيعة يزيد بن معاوية، وتخلّف وخشي منهم، لحق بمكّة ليمتنع بالحرم، وجمع مواليه، وجعل يظهر عيب يزيد بن معاوية ويشتمه، ويذكر شربه الخمر وغير ذلك، ويثبّط النّاس عنه، ويجتمع النّاس إليه، فيقوم فيهم بين الأيّام فيذكر مساوئ بني أميّة، فيطنب في ذلك، فبلغ ذلك يزيد بن معاوية، فأقسم ألَّا يؤتى به إلّا مغلولًا) (٢)، وفي قوله عن غير واحد من أهل العلم: فيه مجاهيل.

- عن الهيثم بن عدي (٣)، عن ابن عياش (٤) وعوانة (٥)، وعن هشام بن الكلبي، عن أبيه (٦) وأبي مخنف وغيرهما، قالوا: (كان يزيد بن معاوية أول من أظهر شرب الشراب والاستهتار بالغناء والصيد واتخاذ القيان والغلمان والتفكه بما يضحك منه المترفون من القرود والمعاقرة بالكلاب والديكة ثم جرى على يده قتل الحسين وقتل أهل الحرة ورمي البيت وإحراقه، وكان مع هذا صحيح