Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه خامسا: أحداث الطريق إلى الكوفة

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ١٧٢

* لقاء الحسين ﵁ بعبد الله بن مطيع مرة أخرى:

[٥٦]- (وسار الحسين من بطن الرمة، فلقيه عبد الله بن مطيع، وهو منصرف من العراق، فسلم على الحسين، وقال له:

بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله، ما أخرجك من حرم الله وحرم جدك؟.

فقال: إن أهل الكوفة كتبوا لي يسألونني أن أقدم عليهم لما رجوا من إحياء معالم الحق، وإماتة البدع.

قال له ابن مطيع: أنشدك الله ألا تأتي الكوفة، فو الله لئن أتيتها لتقتلن.

فقال الحسين: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ (١)، ثم ودعه ومضى) (٢).

تكرر لقاء عبد الله بن مطيع راجع نقد الرواية رقم [٣٦].

* لقاء الحسين ﵁ بزهير بن القين:

[٥٧]- (ثم سار حتى انتهى إلى زرود (٣)، فنظر إلى فسطاط (٤) مضروب، فسأل عنه، فقيل له: هو لزهير بن القين (٥)، وكان حاجًّا أقبل من مكة يريد الكوفة. فأرسل إليه الحسين، أن ألقني أكلمك، فأبى أن يلقاه.

وكانت مع زهير زوجته، فقالت له: سبحان الله، يبعث إليك ابن رسول الله ﷺ فلا تجبه، فقام يمشى إلى الحسين، فلم يلبث أن انصرف، وقد أشرق