Skip to content

أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي (٢٦) «ما يؤثر عنه من التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى».

أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي

أبو بكر البيهقيالشافعي

Printed page ٣٧٩

عامًا في شهرٍ، وعامًا في غَيرِه.

ويقولون: إِن أَخْطَأْنا مَوْضِعَ الحُرُم (١) في عَامٍ، أَصَبْنَاه في غَيرِه؛ فأنزل الله ﷿: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ [التوبة: ٣٧] الآية.

وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الزَّمَانَ قَد اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاواتِ والأَرْضَ، السَّنَةُ: اثْنَا عَشَر شَهرًا، مِنهَا أَرْبَعةٌ حُرُم: ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذو القَعْدَة، وذو الحَجَّة، والمُحَرَّم، ورَجَبٌ -شَهرُ مُضَر، الذي بَيْنَ جُمَادَى وشَعْبَانَ» (٢).

قال الشَّافِعيُّ: فلا شَهْرَ يُنْسَأُ. وسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: المحرم».

تم بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم (٣).

* * *