Skip to content

التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل كتاب البيع : من أخذ شيئا فهو له)

التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل

صالح آل الشيخ

Printed page ٨٦

قال المصنف (١/٤٠٥) :

(نقل أن النبي ﷺ قال:

من أخذ شيئاً فهو له)

انتهى.

قال مُخرّجُه (٥/٢٩٥) :

١٤٧٤/ ١ (لم أعرفه الآن) انتهى.

قال مُقيده:

وقفت عليه، رواه أحمد في " مسنده ": (١/١٧٨، ط. الميمنية، ورقم ١٥٣٩، ط شاكر) وابن أبي شيبة في " المصنف ": (١٤/ ٣٥١ ـ ٣٥٢) والدورقي في: مسند سعد:: (ص٢١٦، ط. البشائر) والبيهقي في " دلائل النبوة": (٣/١٤) وغيرهم من طريق عن مجالد عن زياد بن علاقة عن سعد بن أبي وقاص قال:

لما قدم رسول الله ﷺ المدينة جاءته جهينة فقالوا: إنك قد نزلت بين أظهرنا، فأوثق لنا حتى نأتيك وتؤمنا فأوثق لهم فأسلموا، قال: فبعثنا رسول الله ﷺ في رجب ولا نكون مائة وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم، وكانوا كثيراً ... إلا أن قال: " وكان الفيء إذ ذاك: من أخذ شيئاً فهو له، فانطلقنا إلى العير ... " انتهى.

وسياق الرواية يدل على أن " من أخذ شيئاً فهو له " توقيف من النبي ﷺ ولأنه تشريع ولا يستقل بالتشريع إلا صاحب الشريعة.

قلت: وإسناده ضعيف لضعف مجالد وهو ابن سعيد، وقد رواه عنه الكبار لكن هذا إنما يسوغ تقويته به من ضَعّف مجالداً لاختلاطه بآخره