التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل
قال المصنف (٢/٣٣٥) :
(رُوي عن علي ﵁ في مسألة القارصة والقامصة والواقصة. قال الشعبي: وذلك أن
ثلاث جوار اجتمعن فركبت إحداهن على عنق الأخرى
، وقرصت الثالثة المركوبة، فقمصت فسقطت الراكبة، فوقصت عنقها، فماتت، فرفعت إلى علي، فقضى بالدية أثلاثاً على عواقلهن، وألقى الثلث الذي قابل فعل الواقصة لأنها أعانت على نفسها) انتهى.
قال مُقيّدُه:
سكت عنه المخرج (٧/٣٠٠)
٢٢٤٠ - ولم يتكلم عليه.
وقد روى أبو عبيد في " غريب الحديث " (١/٩٦) ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " (٨/١١٢) عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن علي ﵁ أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية ثلاثاً.
قال ابن أبي زائدة ـ وهو شيخ أبي عبيد: وتفسيره أن ثلاث جوار كن يلعبن فركبت إحداهن صاحبتها، فقرصت الثالثة المركوبة فقمصت فسقطت الراكبة، فوقصت عنقها، فجعل علي ﵁ على القارصة ثلث الدية وعلى القامصة الثلث وأسقط الثلث، يقول: لأنه حصة الراكبة لأنها أعانت على نفسها.