علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَعْرَابِيٍّ، مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَوْلُهُ أَشْبَهُ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي رَجُلُ صِدْقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَكَانَ ثِقَةً، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من قَرَأَ مِنْكُمْ: بِـ ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ فَانْتَهَى إِلَى آخرها ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فَلْيَقُلْ: بَلَى، وَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ﴿أَلَيْسَ ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ فَلْيَقُلْ: بَلَى، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ فبَلَغَ ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بِاللَّهِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ: ذَهَبْتُ أُعِيدُ عَلَى الْأَعْرَابِيِّ فَأَنْظُرُ، فَلَعَلَّهُ قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، أَتَظُنُّ أَنِّي لَمْ أَحْفَظْ؟ قَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً، مَا مِنْهَا حَجَّةٌ إِلَّا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ.