علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَمِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
.
١٩٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَإِنْ تتولوا يستبدل قوما غيركم﴾ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ؟ فَأَوْمَى إِلَى سَلْمَانَ وَأَصْحَابِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ داود بن أبي هند، واختلف عنه؛
فرواه مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ عَدِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظٍ آخَرَ، وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ قَوْمُ أَبْنَاءِ فَارِسَ وَلَعَلَّهُمَا مَحْفُوظَانِ عَنْ دَاوُدَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.