علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوَيْهِبَةَ مَوْلَى النَّبِيِّ
ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
١١٨٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، عن النبي ﷺ؛ إنه طَرَقَهُ لَيْلًا، فَقَالَ: انْطَلِقْ فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ.... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ بْنُ جَبْرٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أبي مويهبة.
قال ذلك الحكم بن فصيل (١) ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ، شَيْخٌ وَاسِطِيٌّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعَبْلِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، زَادَ فِيهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلُ قَوْلَ ابْنِ إِسْحَاقَ.