علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ وَاسْمُهُ هَانِي بْنُ نِيَارٍ
الْأَنْصَارِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٩٥٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّهُ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ أَضْحَى، وَكَانَ قَدْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ، أَطْعِمِينَا مِنْ ضَحِيَّتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهَا شَاةُ لَحْمٍ، وَإِنَّمَا نُسُكُنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، قَالَ: فَعِنْدِي جَذَعَةٌ أفأضحي بها؟ قال: نعم، ولا يجزي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي بُرْدَةَ.
وَقِيلَ: عَنْ خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ أَبِي إِسْحَاقَ، مِنْهُمْ إِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُ، فَرَوَوْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ أَنَّ أبَا بُرْدَةَ ذَبَحَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَكَذَلِكَ رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ.
قُلْتُ: أَيِّ الْقَوْلَيْنِ هُوَ الصَّحِيحُ، هُوَ عَمُّهُ أَوْ خَالَهُ؟.
قَالَ: قَوْلُ مَنْ قَالَ: خاله.