علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
الرَّابِعُ مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
﵁
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ
٨٦٦- وَسُئِلَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ، عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ، عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَوْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لَيْسَ فِيهِ مَسْرُوقٌ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ زُبَيْدٍ، عَنْ زُبَيْدٍ.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَسْرُوقًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عبد الله.