علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٨٦٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى الْوَلَدَ الْخَالَةَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ مَوْقُوفًا.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
وَرَفَعَهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ يُعْرَفُ بِالْعَبَّاسِ بْنِ بِشْرٍ الرُّخَّجِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ.
وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ، لَمْ أَسْمَعْهُ عَنْ عَبَّاسٍ، ثِقَةً.
يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الَّذِي يَلِيهِ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
وَحَسْبُنَا اللَّهُ ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.