علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَمِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٦٦٠- وسئل عن حديث عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ فِي الْكَمْأَةِ، فَقَالَ: هِيَ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَالْجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ، وَشَرِيكٌ، وَيَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَعَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَاتَّفَقُوا عَلَى إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ.