علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٢٦٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال رسول الله ﷺ: إذا قرأ أحدكم: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ يَأْتِي عَلَى آخِرِهِ فَلْيَقُلْ: بَلَى، وَإِذَا قَرَأَ: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ كَذَلِكَ، وَإِذَا قَرَأَ: ﴿وَالْمُرْسَلاتِ﴾ فَلْيَقُلْ فِي آخِرِهَا آمَنَّا بِاللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ نَصْرٍ شَيْخٌ لَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَتَابَعَهُ عَلَى رَفْعِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: سَعْدُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.