علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: فَإِنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُلَيَّةَ رَوَاهُ عَنْهُ، أَعْنِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ أبي هريرة، إذا قرأ أحدكم: ﴿لا أقسم﴾ فَقَالَ سُفْيَانُ: لَمْ نَحْفَظْ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، وحمزة، قالا: حدثنا إسماعيل، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عن أبي هريرة، إذا قرأ أحدكم: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ فَقَرَأَ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ على أن يحيي الموتى﴾ ، فَلْيَقُلْ: بَلَى قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَمْ يَرْفَعْهُ.
آخر سؤاله من حديث أبي هريرة.