علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٧٠٦- وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَ: لَا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَلَا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ، قال ذلك.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَالِكٍ؛
فَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ، وَفَسَّرَهَا.
وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَصْحَابُ "الْمُوَطَّأِ"، فَرَوَوْهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ مُرْسَلًا.
رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَحَدَّثَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَلًّى، وَحَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْهُ هَذَا الْقَوْلُ.