Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد التاسع ومن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٩/ ١٨٣

١٧٠٥- وسئل عن حديث ابن المسيب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمَلَاقِيحِ، وَالْمَضَامِينَ، وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ، وَلَا رِبَا فِي الْحَيَوَانِ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيَرْةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَخَالَفَهُمْ مَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، فَأَمَّا مَعْمَرٌ، فَقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَلَاقِيحِ.

وَالصَّحِيحُ غَيْرُ مَرْفُوعٍ مِنْ قَوْلِ سَعِيدٍ غَيْرُ مُتَّصِلٍ.

وَكَذَلِكَ قَالَ الزُّبَيْدِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.