علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُمُ ابْنُ سَيَّارٍ، فَقَالَ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالَّذِي قَالَهُ قَبْلَهُ أَصَحُّ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زياد، حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، قالا: حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، وَأَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ ولَا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَحَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ مِثْلِهِ سواء.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يحيى بن معلى، حدثنا إبراهيم بن حميد، حدثنا صالح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ.
قَالَ: وَالْمُحَاقَلَةُ الزَّرْعُ بِالْقَمْحِ، وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ.