Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (فمن شاء ذكره (٥٥) وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة (٥٦) .

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ٤٤٩

تضييع حقوقهم، والتهاون بإطعامهم، ونسيانهم بالكلية، وربما.

زبروهم (١) ، وطردوهم، وانتهروهم، فماذا عسى يكون

وزن هؤلاء عند ربهم؟! ، وما يكون حالهم في معادهم؟!.

* * *

قوله: (فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)

.

دليل على أن هناك شفعاء يشفعون غير محمد، ﷺ، فيشفعون، إذ لا يزيل منفعة الشفاعة عن قوم، إلا وهناك من ينتفع بها.

* * *

قوله: (فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (٥٥) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (٥٦)

.

مثل قوله: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) ، نظير ما مضى من أشباهه، في أن مشيئة العبد تبع لمشيئة الله، وأن مشيئته - جل وتعالى - متقدمة على مشيئته، لولا ذلك ما استطاع العبد فعل شيء، ولا كانت مشيئة في شيء.