نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
Printed page ٢/ ٢٨٢
سورة طه
الرد على من يقول بخلق القرآن ولبس النجس.
* * *
قوله: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٢)
حجة على من يقول بخلق القرآن، ويزعم أن الله لا يجوز عليه الكلام
فيقال له: من نادى موسى بهذا النداء.
فإن قال: لم يناده ربه، إنما ناداه بعض ملائكته.
قيل: (إِنِّى أَنَاْ) راجع على من.
فإن قال: على الملك، كفر حيث جعله رب موسى - ولن يقوله