Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ٨٨

قوله: (وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ)

هو - والله أعلم - خصوص للمؤمنين، إذ محال أن

يستغفروا للكفار، وهو نظير ما مضى، في سورة المؤمن.

القدرية:

* * *

قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ)

، رد على المعتزلة والقدرية، إذ في قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) ، دليل على أنهم لم يجعلهم، وخص بالرحمة من

شاء منهم، والرحمة - لا محالة - سبب الهداية، ومنع الرحمة سبب

الضلالة، لولا ذلك ما كان في الكلام فائدة، عند من تدبره

* * *

قوله: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ)

دليل على أن الحق - إن شاء الله - إذا اختلف المختلفون في شيء لم يكن إلا في