Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: (فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ٧٢

والمخلوق يوجب خلقه جري هذه الأشياء عليه، وإن لم يجر عليه مجر

ولم يحكم عليه حاكم.

فإن قالوا: إن أهل الجنة والنار لما نشروا أنشئوا إنشاءً غير إنشاء

الأول، الذي أنشئوا عليه في الدنيا، فأنشئوا إنشاء البقاء، فكذلك

زال عنهم التغيير.

قيل: فهل أنشأ الله ﷻ قط - أحدًا إنشاء فناء.

حتى يلزم من ثَبَت له صفات ذاتية إجازة التبعيض، والأجزاء.

والتغيير عليه ما أراهم إلا يكابرون عقولهم.

قال محمد بن علي: ولو لم يزيف القياس في نوازل

الشرائع، ويدل على بطلانه إلا علة هؤلاء القوم، فيما خرجناه

عليهم، لكان جَدِيرًا بأهله رفضه، فإنهم قد ساووهم - فيها -

حذو النعل بالنعل، ألا ترى أن القوم أخذوا جواز التغيير على