Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: (فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ٦٨

دينهم، والله - جل وعلا - قد سماهم كفارًا بالآخرة، فلا يجوز ترك

ظاهر الإيتاء - الذي هو الإعطاء - باحتمال لا طائل فيه من حجة.

ومن كفر بترك إيتائها فسواء ضم إلى كفره كفرًا غيره، أو لم يضم، وقتال

أبي بكر الصديق ﵁ في قتالهم، وهم متمسكون بسائر

شرائع الإسلام دليل على كفرهم، وهو من الإجماع المحصّل، الذي

نسميه إجماع الأعصار، وهو حجة.

* * *

وقوله: (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً)

حجة على المعتزلة والجهمية فيما يزعمون: أن كل ما وُصف به المخلوق لم يجز أن يوصف به الخالق، من أجل التشبيه، وهذا نص القرآن ينكر على