س: في أيام الجهاد كنا نقصر الصلاة دائماً ونصلي عدة جماعات في الموقع الواحد، فهل هذا جائز؟
جـ: نعم، يجوز لأنه في بعض الأحوال لا يتمكن الإنسان من الصلاة فرادى فضلاً عن جماعة واحدة، فتجوزفي جماعات متفرقة، واحسبوها مثل الحجاج في مزدلفة فهم يصلون جماعات متفرقة.
س: هل يأتي الإمام بالتشهد في الركعة الثانية في الصفة الثانية؟
جواز المشي والانتقال من الأمام إلى الخلف في صلاة الخوف
س: كيف تكون الحركة عند المبادلة في صلاة الخوف؟
جـ: يجوز المشي والتحرك في صلاة الخوف فينتقل الذين في الأمام إلى الخلف والذين في الخلف إلى الأمام، وينتقلون من جهة إلى أخرى كما في حديث (ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ) (٣).
س: كيف يكون الإمام في حال أداء الركعة الثانية للطائفة الأخيرة في صفة صلاة الإمام ركعة بكل طائفة وقضاء كل طائفة ركعة؟
جـ: الإمام يظل واقفاً وهم منتظرون حتى تأتي الطائفة الثانية لأجل تتابع الإمام.
طهارة صلاة الخوف بحسب الاستطاعة
س: هل يشترط الطهارة لصلاة الخوف عند شدة الخوف؟
جـ: نعم، فإذا لم يتمكن من الماء يكفيه التيمم فإذا لم يجد التراب فيتيمم من الصعيد وهو الأحجار لأن بعض العلماء قالوا: الصعيد هوالتراب، والبعض قالوا: الأحجار، وبعض العلماء قالوا حتى الأشجار فإنها تدخل في مسمى الصعيد، فمن يصلي صلاة الخوف يتطهر بالماء فإن لم يجد أو يتمكن فيتيمم بالتراب فإن لم يجد فيتيمم