Skip to content

المستدرك على معجم المناهي اللفظية أسجد لعظمة الله

المستدرك على معجم المناهي اللفظية

سليمان الخراشي

Printed page ٩٦

وحي من الله ﷿، ينزله على رسله ليسير عباده عليه، وهذه الكلمة -أعني كلمة فكر- التي يقصد بها الدين، يجب أن تحذف من قواميس الكتب الإسلامية؛ لأنها تؤدي إلى هذا المعنى الفاسد، وهو أن يقال عن الإسلام: فكر، والنصرانية فكر، واليهودية فكر، فيؤدي إلى أن تكون هذه الشرائع مجرد أفكار أرضية يعتنقها من شاء من الناس، والواقع أن الأديان السماوية أديان من عند الله ﷿ يعتقدها الإنسان على أنها وحي من الله تعبّد بها عباده، ولا يجوز أن يطلق عليها فكر" (١).

قال رسول ال ﷺ على لسان الله:

سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀ عن هذه اللفظة فقال: "لا يجوز هذا" (٢).

فلان ما فيه خير أبدًا:

وسئل عن قول "فلان ما فيه خير أبدًا"

فأجاب: "في الخير أبدًا عن المؤمن لا يجوز؛ لأن المؤمن خيِّر. وإذا كان عاميِّا؛ فإن فيه خيرًا وشرًا" (٣).

أسجد لعظمة الله:

وسئل عن قول: "أسجد لعظمة الله، أو أسجد لكبرياء الله"

فأجاب: "لا يجوز: إنما يقال: أسجد لله" (٤).