Skip to content

المستدرك على معجم المناهي اللفظية مولاي [في مخاطبة الملوك]

المستدرك على معجم المناهي اللفظية

سليمان الخراشي

Printed page ٢٠٥

وإن المحظور هو الذي يقتضي الإذلال، وهذا منتف لأن هذا من العبد لسيده.

القسم الرابع: أن يضاف إلى الاسم الظاهر فيقال: هذا رب الغلام، فظاهر الحديث الجواز، وهو كذلك ما لم يوجد محظور فيمنع، كما لو ظن السامع أن السيد ربٌّ حقيقي خالق لمملوكه" (١).

وجه الله إلا أن تأكل:

قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: لما سئل عن هذه العبارة: "لا يجوز لأحد أن يستشفع بالله ﷿ إلى أحد من الخلق؛ فإن الله أعظم وأجل من أن يُستشفع به إلى خلقه؛ وذلك لأن مرتبة المشفوع إليه أعلى من مرتبة الشافع والمشفوع له، فكيف يصح أن يجعل الله -تعالى- شافعًا عند أحد؟! " (٢).

مولاي [في مخاطبة الملوك]:

سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀ عن: "قول الإنسان إذا خاطب ملكًا: (يا مولاي).

فأجاب: الولاية تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: ولاية مطلقة؛ وهذه الله ﷿ كالسيادة المطلقة، وولاية الله بالمعنى العام شاملة لكل أحد؛ قال الله -تعالى-: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ (٣) فجعل له