Skip to content

المستدرك على معجم المناهي اللفظية جبريل [التسمي بأسماء الملائكة]

المستدرك على معجم المناهي اللفظية

سليمان الخراشي

Printed page ٢٤٣

﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (٣). وإنما تقال هذه الصفة في حق الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كما هو معروف عند أهل العلم" (٤).

جبريل [التسمي بأسماء الملائكة]:

نقل الشيخ بكر (ص ٩٤) عن ابن القيم ﵀ كراهية التسمي بأسماء الملائكة، ومنها: جبريل وميكائيل وإسرافيل، وحجة من منع هو ما يروى عنه ﷺ أنه قال: "تسموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة" وهو حديث ضعيف.

فالأصل جواز التسمية بأسماء الملائكة كما هو في أسماء الأنبياء ﵈ ومن منع فعليه الإتيان بالدليل الصحيح، ولا زال المسلمون يسمون بأسمائهم؛ كتسمية كثير من الصحابة بمالك (وهو اسم خازن النار بنص القرآن)، منهم مالك بن النضر، ومالك بن الحويرث، وكذا يسمون باسم جبريل، والله أعلم.