Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣/ ٣٢٣

ما المراد بخاتم الأنبياء

؟

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان بالرسل

التاريخ ١٧/١٢/١٤٢٤هـ

السؤال

السلام عليكم.

تدعي الطائفة الأحمدية أن خاتم الأنبياء لا تعني أن النبي محمد ﷺ هو آخر الأنبياء. فما صحة هذا القول، وما صحة ما روي عن عائشة ﵂ "قولوا إنه خاتم الأنبياء ولا تقولوا لا نبي بعده" (تكملة مجموع البحر صفحة ٨٨) ، وقال الإمام السيوطي: إن المغيرة قال بذلك (الدر المنثور) .

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وبعد:

هذه الطائفة زائغة عن الحق، ضالة عن الصراط المستقيم، مكذبة للقرآن والسنة، وقد تواترت الأدلة من الكتاب والسنة أنه لا نبي بعد نبينا محمد ﷺ، قال الله ﷾:"وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً" [الأحزاب: من الآية٤٠] ، ومعنى خاتم النبيين: أي الذي ختمت به النبوة فطبع عليها، فلا تفتح لأحد بعده إلى قيام الساعة.

ودلت السنة المتواترة عن النبي ﷺ أنه خاتم الأنبياء والمرسلين ومن ذلك:

- ما جاء في الصحيحين البخاري (٣٥٣٥) ، ومسلم (٢٢٨٦) من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجلٍ بنى بيتاً، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين ".