Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم يحب ابنه أكثر من النبي ﷺ-

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣/ ٣١٢

يحب ابنه أكثر من النبي ﷺ

-

المجيب د. رشيد بن حسن الألمعي

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد

العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان بالرسل

التاريخ ١٨/٧/١٤٢٤هـ

السؤال

كنت في حديث مع أحد الزملاء، وتطرقنا إلى محبة المصطفى ﷺ فذكر أنه يحب ابنه أكثر من الرسول ﷺ، فأنكرت عليه ذلك، وذكرت له أنه من تمام الإيمان تقديم محبة الرسول ﷺ فرد قائلاً: إنه لا يستطيع التغلب على عواطفه، مع أنه حاول ذلك وقد عقد لساني لذلك، أرجو منكم الرد عليه مأجورين.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فأقول وبالله التوفيق:

اعلم بارك الله فيك أن محبة النبي ﷺ ليست من نوع الحب العاطفي المجرد، بل هي أمر وثيق الصلة بالإيمان وصحته؛ ولهذا بوب البخاري ﵀ لذلك في صحيحه بقوله: (باب حب الرسول من الإيمان) ، ثم أورد حديث رقم (١٤) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده"، وحديث أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" رواه البخاري (١٥) ، ومسلم (٤٤) .