تفسير ابن أبي حاتم
قَوْلهُ تَعَالَى: وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا
١٣٢٠٢ - عَنْ سلمان الفارسي ﵁ قال: أول ما خلق الله مِنَ آدم ﵇ رأسه، فجعل ينظر وهو يخلق وبقيت رجلاه، فَمَا كَانَ العصر قال: يا رب، اعجل قبل الليل، فذلك قوله: وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا «١»
قوله تَعَالَى: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ
١٣٢٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ قَالَ: هُوَ السواد الّذِي في القمر «٢» .
١٣٢٠٤ - عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ﵁ في الآية قَالَ: كانت شمس بالليل وشمس بالنهار فمحا الله شمس الليل فهو المحو الّذِي في القمر «٣» .
«٤» «٥»
قوله تَعَالَى: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً
١٣٢٠٥ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً قَالَ: ظلمة الليل وسدف النهار لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَ:
جعل لكم سبحًا طويلًا «٦» .
قَوْلهُ تَعَالَى: فَصَّلْنَاهُ
١٣٢٠٦ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: فَصَّلْنَاهُ يَقُولُ: بيناه «٧» .
قَوْلهُ تَعَالَى: أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ
١٣٢٠٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ قَالَ: سعادته وشقاوته وما قدره الله لَهُ وعليه فهو لازمه أينما كَانَ «٨» .
١٣٢٠٨ - عَنِ الضَّحَّاكِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ قَالَ: قَالَ عَبْد الله ﵁ الشقاء والسعادة والرزق والأجل «٩» .
١٣٢٠٩ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ قَالَ: ما من مولود يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد. «١٠»