تفسير ابن أبي حاتم
قَوْلهُ تَعَالَى: عَسَى رَبُّكُمْ إِنَّ يَرْحَمَكُمْ
١٣١٩٥ - عَنِ الضَّحَّاكِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: عَسَى رَبُّكُمْ إِنَّ يَرْحَمَكُمْ قَالَ: كَانَتِ الرحمة التي وعدهم: بعث مُحَمَّد ﷺ «١» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا
١٣١٩٦ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا قَالَ: فعادوا فبعث الله عَلَيْهِمْ مُحَمَّدًا ﷺ فهم يُعْطُونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ «٢» .
قَوْلُهُ تَعَالَى وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا
١٣١٩٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا قَالَ: سجنًا «٣» .
١٣١٩٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: حَصِيرًا قَالَ: يحصرون فيها «٤» .
١٣١٩٩ - عَنِ الحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: حَصِيرًا فراشاً ومهاداً «٥» .
قوله تَعَالَى: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
١٣٢٠٠ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ إِنَّ هَذَا القرآن يدلكم علي دائكم ودوائكم، فإما داؤكم فالذنوب والخطايا، وإما دواؤكم فالاستغفار «٦» .
قوله تَعَالَى: وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ
١٣٢٠١ - عَنِ الحَسَنِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ قَالَ: ذَلِكَ دعاء الإنسان بالشر عَلَى ولده وَعَلَى امرأته، يغضب أحدهم فيدعوا عليه فيسب نفسه ويسب زوجته وماله وولده، فإن أعطاه ذَلِكَ شق عليه، فيمنعه ذلك ثم يدعو بالخير فيعطيه «٧» .