Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (٣ - باب قوله: ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ [المسد: ٤])

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٥/ ٤١٧

إلخ، هو كذلك وله نظائر كثيرة تقدم ذكرها في تفسير سورة المنافقين.

(٣ -

باب قوله: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ [المسد:

٤])

اسم امرأة أبي لهب العوراء، وتكنى أم جميل، وهي بنت حرب ابن أمية أخت أبي سفيان والد معاوية، وتقدم لها ذكر في تفسير ﴿وَالضُّحَى (١)﴾ يقال: إن اسمها أروى والعوراء لقب، ويقال: لم تكن عوراء وإنما قيل لها ذلك لجمالها، إلى آخر ما ذكر الحافظ (١) في سبب نزول هذه السورة.

قوله: (وقال مجاهد: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾: تمشي بالنميمة) بسط الكلام عليه في هامش "اللامع" (٢).

وقال الحافظ (٣): وصله الفريابي عنه، وأخرج سعيد بن منصور من طريق محمد بن سيرين قال: كانت امرأة أبي لهب تنم على النبي ﷺ وأصحابه إلى المشركين، وقال الفراء: كانت تنم فتحرش فتوقد بينهما العداوة، فكنى عن ذلك بحملها الحطب، انتهى.

قوله: (﴿مِنْ مَسَدٍ﴾ [المسد: ٣]) قيل: هو ليف المقل، وقيل هو مطلق الليف، والمقل شجر الدوم، انتهى من "الجمل" (٤). ليف بوست درخت خرما مقل نوع از دوا (كَوكَل)، انتهى.

كذا في "الصراح"، وفي "بيان القرآن" (٥): يه إيك رسي هوكَي خوب بتي هوئي، انتهى.

وفي "الفيض" (٦): (كَوكَل كي جهال)؛ لأنه يأخذ النار بالسرعة، انتهى.