الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
لم يمكن له أن يتم عزمه فبقي ناقصًا، فكذلك الولد صار باقيًا بنقصان فيه ولم يكمل، انتهى.
وفي هامشه: أجاد الشيخ قُدِّس سرُّه في وجه الإتيان بواحدٍ ساقطًا أحد شقيه، ولم يتعرض لذلك الشرَّاح، وفيه أيضًا: قال الحافظ (١): حكى النقاش في تفسيره أن الشق المذكور هو الجسد الذي ألقي على كرسيه، وقال غير واحد من المفسرين: إن المراد بالجسد المذكور شيطان. . .، إلى آخر ما بسط في هامش "اللامع"، وذكر فيه أيضًا اختلاف الروايات في عدد النسوة اللاتي جامعهن سليمان ﵇ في تلك الليلة.
(٢٤ -
باب الشجاعة في الحرب والجبن)
أي: مدح الشجاعة وذم الجبن، بضم الجيم وسكون الموحدة ضد الشجاعة، انتهى من "الفتح" (٢).
وزاد العيني (٣): وأما الجبن الذي يؤكل فهو بتشديد النون، انتهى.
(٢٥ -
باب ما يتعوذ من الجبن)
بضم أول يُتعوَّذ على البناء للمجهول، أي: بيان التعوذ من الجبن، وكلمة "ما" مصدرية.
(٢٦ -
باب من حدّث بمشاهده. . .) إلخ
قال القسطلاني (٤): أي: ليتأسى بذلك ويرغب فيه لا للرياء والسمعة.
قوله: (فما سمعت أحدًا منهم يحدث. . .) إلخ، خشية التزايد والنقصان والدخول في الوعيد.
قوله: (يحدث عن يوم أُحد) أي: بما وقع له فيه من ثبات القدم أو نحو