Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي الباب الأول في ترجمتها وخصائصها (٢) [فصل في خصائصها الأربعين]

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ٤٠

والبرص .. " الحديث ثم قال: لا أعلم لعبد الله بن أبي بكر عن: النبي ﷺ غير هذا الحديث، وفي إسناده ضعف وإرسال (١).

وقال الدارقطنى: فأما (٢) عبد الله بن أَبى بكر فأُسند عنه حديث في إسناده نظر، يرويه عثمان بن الهيثم المؤذن، عن رجال ضعفاء (٣).

قال المنذرى: "وقد وقع لنا من حديث عبد الله بن أبي بكر الصديق عن رسول الله ﷺ حديثان آخران غير هذا الحديث، أحدهما: "أَن رسول الله ﷺ فرق بين جارية بكر وزوجها، زوَّجَها أبوها وهى كارهة .. " الحديث الثاني: "أن النبي ﷺ قال: "لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله".

وهذان الحديثان يرويهما عنه المهاجر بن عِكْرِمَة المخزومي. وعندى في سماع المهاجر هذا من عبد الله بن أبي بكر نظر؛ فإن عبد الله قديم الوفاة؛ فإنه توفى في شوال سنة إحدى عشرة من الهجرة، وهى السنة التي توفى فيها رسول الله ﷺ، وقيل: سنة اثنتى عشرة، والأول أشهر. وكانت وفاته بالمدينة ونزل حفرته عمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵃.

(الثامنة والعشرون): كان أَبوها أَحب الرجال إليه وأَعزهم عليه.

(التاسعة والعشرون): أَن أَباها أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ.

وقد سئل عن ذلك مالك فقال: "وهل في ذلك شك؟ " وقد صح عن علي بن أَبى طالب ذلك أَيضًا. أَخرجه أَبو ذر في كتاب السنة له.