Printed page ١/ ٣١
"السَّحْرُ بفتح السين وضمها ما تعلق بالحلقوم وبالمرئ من أعلى البطن من الرئة وغيرها" وعن الفراءِ فيه: "سَحَر بالتحريك" وكان عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير يقول: "إنما هو بين شجرى" بشين معجمة وجيم، فسئل عن ذلك، فشبك بين أصابعه وقدمها عن صدره يضم شيئًا، يريد أنه ﵇ قبض وقد ضمته بيديها إلى نحرها وصدرها وخالفت بين أصابعها. وكأنه عنده مأخوذ من قولهم اشتجرت الرماح إذا اشتبكت بعضها ببعض.
(السابعة عشرة): وفاته ﷺ في يومها (١) .
(الثامنة عشرة) وفاته ﷺ في بيتها (٢) .
(التاسعة عشرة) دفنه في بيتها (٣) ببقعة هي أفضل بقاع الأرض بإجماع الأُمة.
(العشرون) أنها رأت جبريل ﷺ في صورة دحية الكلبي، وسلم عليها.
ثبت في الصحيحين (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر التخريج السابق ↩︎
(٢) انظر التخريج السابق. وهذه الخصيصة سقطت من المطبوعة. ↩︎
(٣) انظر التخريج السابق. ↩︎
(٤) لم أعثر على هذا في الصحيحين، ولكن فيهما أن الذي رأى جبريل في صورة دحية أم سلمة. خ: (٢/ ٥٣٦ - ٥٧٣) (٦١) كتاب المناقب (٢٥) علامات النبوة في الإسلام من طريق معتمر بن أبي سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد: أن جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ وعنده أم سلمة، فجعل يحدث ثم قام، فقال النبي ﷺ لأم سلمة: من هذا - أو كما قال. قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: أيم الله ما حسبته إلا إياه حتى سمعت خطبة نبى الله ﷺ - يخبر عن جبريل. رقم (٣٦٣٤) م: (٤/ ١٩٠٦) (٤٤) كتاب الفضائل (١٦) باب من فضائل أم سلمة ﵂ من طريق معتمر به. رقم (١٠٠/ ٢٤٥١) ولكن روى الحاكم في مستدركه (٤/ ١٠) أن عائشة قالت: ورأيت جبريل ﵊، ولم يره أحد من نسائه غيرى. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي فربما لم تعلم السيدة عائشة برؤية أم سلمة له. وقد روى الطبراني في الأوسط (٩/ ٣٧٧ - ٣٧٨) من طريق المقدام بن داود عن عمه سعيد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أشرس، عن عبد الله بن عمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم = ↩︎