Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ٢٢

العصاة، لم تر الله ﷿ قد غلَّظ في شيء تغليظه في إفك عائشة (١).

وعن ابن عباس أنه قال بالبصرة يوم عرفة وقد سئل عن هذه الآيات: "من أَذنب ذنبًا ثم تاب منه قبلت توبته، إلا من خاض في إفك عائشة" ثم قال: "برأَ الله تعالى أَربعة بأَربعة: يوسف بالوليد، وموسى بالحجر، ومريم بإنطاق ولدها: "إنى عبد الله" وبرأ عائشة بهذه الآيات العظيمة (٢).

فإن قلت: فإن كانت عائشة المرادة فكيف قال: المحصنات؟ قلت: "فيه وجهان: أَحدهما: أن المراد أزواج النبي ﷺ وليكن (٣) الحكم شاملًا للكل. والثانى: أَنها أُم المؤمنين فجُمعت إرادة لها ولبناتها من نساء الأمة.

(السادسة): - جعله قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة.

(السابعة): - شرع جلد القاذف، وصار باب القذف وحده بابًا عظيمًا من أبواب الشريعة، وكان سببه قصتها ﵂؛ فإنه ما نزل بها أَمر تكرهه إلا جعل الله فيه للمؤمنين فرجًا ومخرجًا، كما سبق نظيره في التيمم.

تنبيه جليل: على وهمين وقعا في حديث الإفك في صحيح البخارى: