وأَخرجه البيهقي بإسناد حسن من حديث عبد الله بن عمرو (١).
وجمهور العلماء على نسخ ذلك، وعمدتهم في النسخ حديث عليّ الثابت في الصحيحين: "أن رسول الله ﷺ قام ثم قعد" (٢).
وقد أَخرج البيهقي في سننه عن عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم: أَن القاسم كان يمشى بين يدى الجنازة ويجلس قبل أَن توضع ولا يقوم لها، ويخبر عن عائشة أَنها قالت: "كان أَهل الجاهلية يقومون لها إِذا رأَوها ويقولون: "في أَهلكِ ما أَنتِ! في أهلك ما أَنتِ" (٣)!.