الجنائز الذي كان إِلى المقاعد (١)، فبلغهن أَن الناس عابوا ذلك، وقالوا: "ما كانت الجنائز يدخل بها المسجد" فبلغ ذلك عائشة ﵂ فقالت: "ما أَسرع الناس إِلى أَن يعيبوا ما لا علم لهم به، عابوا علينا ان يُمر بجنازة في المسجد، وما صلى رسول الله ﷺ على سهيل بن بيضاء إِلا في جوف المسجد" (٢).
ووقع في مسلم ما صلى [على] ابنى البيضاء (٣)، وهو وهم (٤)، وإِنما هو سهيل لا غير، وسهلِ أُسر يوم بدر فشهد له ابن مسعود أَنه رآه يصلى بمكة، فخلى سبيله، وشهد أَخواه سهيل وصفوان بدرًا (٥).