Printed page ١/ ٦
وعائشة مأخوذة من العَيش، ويقال أَيضًا: عيشة، لغة حكاها ابن الأَعرابي: وعلى بن حمزة، ولا التفات لإسناد أَبي عبيد في الغريب المصنف ذلك.
وذكر أبو الفضل الفلكي في الألقاب: النبي ﷺ صغَّر اسمها وقال يا عُوَيْش (١) .
وذكر صاحب مسند الفردوس أن الإمام أَحمد في مسنده رواه من حديث أُم سلمة: قالت عائشة: " (يا) رسول الله، علمني دعوة أدعو بها" فقال: "يا عُوَيْشِ، قوله: اللهم رب محمد النبي الأُمِّي أذهب عنى غيظ قلبي وأجزني من مُضلَّات الفتن (٢) ".
واستغربه ابن الصلاح في طبقاته.
وفى الصحيحين "يا عايش" على الترخيم (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ومائتين". وقد وهاه أحمد وأثنى عليه ابن معين، واتهمه ابن حبان بالوضع. روى له ابن ماجه (التذكرة للحسيني ١/ ٢٥٢ رقم ١٧٦٤ وهوامشه).
(١) طبقات ابن الصلاح (٢/ ٦١٣) وأبو الفضل الفلكي اسمه على بن الحسين. توفى سنة ٤٢٧. ↩︎
(٢) لم أعثر على هذا الحديث في مسند أحمد بهذه الصورة، وإنما الذي في مسند أحمد هو طلب أم سلمة ذلك من رسول الله ﷺ. حم (٦/ ٣٠١ - ٣٠٢) من طريق شهر بن حوشب قال: سمعت أم سلمة تحدث أن رسول الله ﷺ كان يكثر في دعائه أن يقول: اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قالت: قلت: يا رسول الله أو إن القلوب لتتقلب؟ قال: نعم، ما من خلق الله من بنى آدم من بشر إلا أن قلبه بين أصبعين من أصابع الله، فإن شاء الله ﷿ أقامه، وإن شاء الله أزاغه، فنسأل الله ربنا ألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوهاب. قالت: قلت يا رسول الله، ألا تعلمنى دعوة أدعو بها لنفسى. قال: قوله: اللهم رب محمد النبي، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرنى من مضلات الفتن ما أحييتنا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٧٦): عند الترمذى بعضه. رواه أحمد، وإسناده حسن. ↩︎
(٣) خ: (٣/ ٣٥) (٦٢) كتاب فضائل الصحابة (٣٠) باب فضل عائشة ﵂ من طريق يونس، عن ابن شهاب قال أبو سلمة: إن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى، تريد رسول الله ﷺ رقم: (٣٧٦٨). م: (٤/ ١٨٩٦) (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (١٣) باب في فضل عائشة ﵂ من طريق شعيب، عن الزهرى به. رقم: (٩١/ ٢٤٤٧). ↩︎