الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي
Printed page ١/ ١٢٩
أَن المراد بـ "الذي قال" جنس القائلين ذلك، وأيضًا قوله تعالى (١): ﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ إِلى آخرها، لا يناسب ذلك عبد الرحمن (٢)، إِلا أَن المهدوى قال: يحتمل أن يكون هو، وذلك قبل إسلامه وأن الإشارة بـ ﴿أولئك﴾ للقوم الذين أشار إليهم المذكور بقوله ﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ فلا يمتنع أن يقع ذلك له قبل إسلامه (٣). قال شيخنا شيخ الإسلام شهاب الدين بن حجر: "ولكن نفى عائشة أن تكون نزلت في عبد الرحمن وآل بيته،، أَصح إسنادًا وَأَوْلى بالقبول" (٤).
فإِنَّه نقل أَيضًا أنها نزلت في أخيه عبد الله. (٥)
وقول عائشة ﵂ "فأَنت فَضَضٌ من لعنة الله" أي قطعة منها.
* * *