Skip to content

المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٤/ ١٢٢

بِرِسَالَةٍ: أَبْلِغْهُ عَنِّي أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَلِّغِ ابْنَكَ أَنَّ لَهُ الْجَنَّةَ"، قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو بَكرٍ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ارْجِعْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَى نَسْتَثْبِتَ مِنْهُ، فَرَجَعَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ (١)، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لِلْأَمْوَاتِ، فَكَيْفَ الْأَحْيَاءُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مِثْلُهُ، وَمِثْلُهُ، وَمِثْلُهُ"، حَتَّى عَدَّ بِضعًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةَ، قَالَ: وَأَشَارَ الْقَاسِمُ بِيَدِهِ أَرْبَعًا (٢) وَثَلَاثِينَ.

• [٦٢٢٣] عبد الرزاق عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُصَيْنٍ وَمَنْصورٍ، أَوْ أَحَدِهِمَا، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (٣)، أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ (٤)، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ.

• [٦٢٢٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: لَقِّنُونِي * لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ مَوْتِي، وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي، وَلَا تَنْعُونِي (٥)، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ كَنَعْيِ (٦) الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا خَرَجَ الرِّجَالُ بِجِنَازَتِي، فَأَغْلِقُوا الْبَابَ، فَإِنَّهُ لَا أَرَبَ لِي بِالنِّسَاءِ (٧).