Skip to content

شرح العقيدة الطحاوية - ط الرسالة توحيد الإلهية المتضمن توحيد الربوبية

شرح العقيدة الطحاوية - ط الرسالة

ابن أبي العز

Printed page ١/ ٣٣

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ١٠] (إِبْرَاهِيمَ: ١٠) . وَقَالَ ﷺ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ» وَلَا يُقَالُ: إِنَّ مَعْنَاهُ يُولَدُ سَاذِجًا لَا يَعْرِفُ تَوْحِيدًا وَلَا شِرْكًا، كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ - لِمَا تَلُونَا، وَلِقَوْلِهِ ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ