Skip to content

شرح العقيدة الطحاوية - ط الرسالة ثبوت الخلة لنبينا صلى الله عليه وسلم

شرح العقيدة الطحاوية - ط الرسالة

ابن أبي العز

Printed page ١/ ١٦٤

وَهَلْ يُقَاوِمُ هَذَا الدَّلِيلُ عَلَى نَفْيِ عُلُوِّ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ خَلْقِهِ الْأَدِلَّةَ الصَّحِيحَةَ الصَّرِيحَةَ الْقَطْعِيَّةَ عَلَى عُلُوِّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ، الَّتِي تَزِيدُ عَلَى أَلْفِ دَلِيلٍ، كَمَا يَأْتِي الْإِشَارَةُ إِلَيْهَا عِنْدَ قَوْلِ الشَّيْخِ ﵀ (مُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ وَفَوْقَهُ) ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

[الْخُلَّةُ لِنَبِيِّنَا ﷺ]

[ثُبُوتُ الْخُلَّةِ لِنَبِيِّنَا ﷺ]

قَوْلُهُ: (وَحَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .

ش: ثَبَتَ لَهُ ﷺ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْمَحَبَّةِ، وَهِيَ الْخُلَّةُ، كَمَا صَحَّ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا. وَقَالَ: وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ» . وَالْحَدِيثَانِ فِي الصَّحِيحِ وَهُمَا يُبْطِلَانِ